فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42910 من 48258

ودون البحر، وكلمة الأنهار في الآية تدل على عذوبة ماء تلك الجنة. وعلى ديمومة الخصب. وعدم الذبول.

{لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} أي: ليس شيء من الثمار إلا وهو فيها نابت [1] فهذه الجنة كاملة إذ إنها تحتوي على النخيل، والأعناب، والمياه الجارية العذبة، والثمرات، وفوق ذلك هي كثيرة الأشجار والأغصان.

">">"ومن الناس من جوز كون المراد من الثمرات المنافع، وهذا يجعل ذكر (النخيل والأعناب) لعدم احتواء الجنة على ما سواهما، ومنهم من قال: إن هذا من ذكر العام بعد الخاص للتتميم." [2]

{لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} جملة من مبتدأ وخبر. فالخبر قوله: {لَهُ} و {كُلِّ الثَّمَرَاتِ} هو المبتدأ، وذلك لا يستقيم على الظاهر، إذ المبتدأ لا يكون جارا ومجرورا فلا بد من تأويله. واختلف في ذلك.

فقيل: المبتدأ في الحقيقة محذوف، وهذا الجار والمجرور صفة قائمة مقامه، تقديره: له فيها رزق من كل الثمرات أو فاكهة من كل

(1) الجامع لأحكام القرآن/القرطبي 2/ 319. ')">">"

(2) روح المعاني/الألوسي 3/ 37. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت