فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42728 من 48258

أيها المسلمون: ولقد اهتم الإسلام بنظام المجتمع المسلم، فدعا إلى نظام اجتماعي لتنظيم علاقات الأفراد بعضهم ببعض، وجعل هذا النظام مبنياً على:

الرابطة الأخوية الإيمانية بين المسلمين، يقول الله تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} .

والتراحم والتعاطف بينهم: «مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» [1]

والتعاون على البر والتقوى، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}

ومعرفة المسلم بحقوق إخوانه المسلمين عليه، وإعطاء كل ذي حق حقه.

وتحقيق التعارف بين الشعوب والقبائل، وأن هذا الاختلاف للتعارف والتعاون لا للتفاخر والتناكر، قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} .

(1) رواه البخاري في صحيحه 5/ 2238، ح5665، ومسلم في صحيحه 4/ 1999، ح66 (2586) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت