وخشي على نفسه ألاّ يصبر، أو أن يتعرض للسؤال، أو أن يقع في الشك والسخط، فهذا لا يجوز له ترك الأسباب، وينكر عليه غاية الإنكار [1]
قال ابن رجب رحمه الله:">">">" >" >" وبكل حال من لم يصل إلى هذه المقامات العالية [2] فلا بد له من معاناة الأسباب، لا سيما من له عيال لا يصبرون، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت» [3] وكان بشر [4] يقول: لو كان لي عيال لعملت واكتسبت [5] "
وكذلك من ضيع بتركه الأسباب حقا له، ولم يكن راضيا بفوات حقه، فإن هذا عاجز مفرط">">">" >" >" [6] "
هذا هو ما قرره العلامة ابن رجب رحمه الله في قضية
(1) ينظر: جامع العلوم والحكم 2/ 505. ')">">">" >" >"
(2) يعني أصحاب الصنف الأول من القسم الثالث. ')">">">" >" >"
(3) رواه الإمام أحمد في مسنده 11/ 36 رقم 6495 وفيه تمام تخريجه، وهو عند مسلم 404 رقم 996 بلفظ (كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوت يومه) .
(4) تقدمت ترجمته. ')">">">" >" >"
(5) ينظر: جامع العلوم والحكم 2/ 506، ويراجع: كتاب الحث على التجارة والصناعة والعمل 58. ')">">">" >" >"
(6) جامع العلوم والحكم 2/ 506. ')">">">" >" >"