فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42456 من 48258

وخشي على نفسه ألاّ يصبر، أو أن يتعرض للسؤال، أو أن يقع في الشك والسخط، فهذا لا يجوز له ترك الأسباب، وينكر عليه غاية الإنكار [1]

قال ابن رجب رحمه الله:">">">" >" >" وبكل حال من لم يصل إلى هذه المقامات العالية [2] فلا بد له من معاناة الأسباب، لا سيما من له عيال لا يصبرون، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت» [3] وكان بشر [4] يقول: لو كان لي عيال لعملت واكتسبت [5] "

وكذلك من ضيع بتركه الأسباب حقا له، ولم يكن راضيا بفوات حقه، فإن هذا عاجز مفرط">">">" >" >" [6] "

هذا هو ما قرره العلامة ابن رجب رحمه الله في قضية

(1) ينظر: جامع العلوم والحكم 2/ 505. ')">">">" >" >"

(2) يعني أصحاب الصنف الأول من القسم الثالث. ')">">">" >" >"

(3) رواه الإمام أحمد في مسنده 11/ 36 رقم 6495 وفيه تمام تخريجه، وهو عند مسلم 404 رقم 996 بلفظ (كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوت يومه) .

(4) تقدمت ترجمته. ')">">">" >" >"

(5) ينظر: جامع العلوم والحكم 2/ 506، ويراجع: كتاب الحث على التجارة والصناعة والعمل 58. ')">">">" >" >"

(6) جامع العلوم والحكم 2/ 506. ')">">">" >" >"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت