وزعموا أن الحقيقة تنافي الشريعة [1]
وادعوا مع هذا أن العلم الباطن هو إرث النبوة، وأنهم هم ورثة حال الرسول صلى الله عليه وسلم، وأما العلماء فهم وارثون علمه الظاهر [2] [3]
وفي مقابل ذلك طعنوا في العلم الظاهر، الذي هو الشرائع والأحكام، والحلال والحرام، وطعنوا في أهله، وقالوا إنهم محجوبون، وأصحاب قشور [4]
وحيث لم يمكنهم الطعن في ألفاظ الكتاب طعنوا في ألفاظ السنن، وذموا من تمسك بالنصوص، وأجراها على ما يفهم منها، وسموه جاهلا، أو حشويا [5]
وربما انحل بعضهم عن التكاليف، وقال لا حاجة للأعمال، وادعى أنها للعامة، وأما من وصل، فلا حاجة له إليها، بل هي حجاب له [6]
(1) ينظر: شرح حديث (من سلك طريقا) ضمن مجموع الرسائل 1/ 20، وجامع العلوم والحكم 2/ 133، والحقيقة عند الصوفية هي السلوك الذي لا يتقيد صاحبه بأمر الشارع ونهيه. يراجع: مجموع الفتاوى 10/ 169، والاستقامة 2/ 78 - 79.
(2) ينظر: الحكم الجديرة بالإذاعة ضمن مجموع الرسائل 1/ 248.
(3) ينظر: الحكم الجديرة بالإذاعة ضمن مجموع الرسائل 1/ 248. ')">">">" >"
(4) ينظر: شرح حديث (من سلك طريقا) ضمن مجموع الرسائل 1/ 20. ')">">">" >"
(5) ينظر: فضل علم السلف ضمن مجموع الرسائل 3/ 38. ')">">">" >"
(6) ينظر: شرح حديث (من سلك طريقا) ضمن مجموع الرسائل1/ 20. ')">">">" >"