فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40685 من 48258

وسلم ورحمته لأمامة أنه كان إذا ركع أو سجد يخشى عليها أن تسقط فيضعها وكأنها كانت لتعلقها به لا تصبر في الأرض فتجزع من مفارقته فيحتاج أن يحملها إذا قام واستنبط منه بعضهم عظم قدر رحمة الولد لأنه تعارض حينئذ المحافظة على المبالغة في الخشوع والمحافظة على مراعاة خاطر الولد فقدم الثاني ويحتمل أن يكون صلى الله عليه وسلم إنما فعل ذلك لبيان الجواز. قوله: «من لا يرحم لا يرحم [1] » أي الذي يفعل هذا الفعل لا يرحم" [2] "

13 -ألا يضرب الطفل دون سن العاشرة من العمر: لأنه لم يرد في الشريعة أمر بضرب الأطفال على شيء إلا على الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام فهي من أعظم الأعمال بعد الشهادة، ومع ذلك لا يضرب الطفل على تركها قبل سن العاشرة وبعد أن يكرر الأمر عليه بصلاتها خمس مرات باليوم لمدة ثلاث سنوات، قال صلى الله عليه وسلم: «مروا صبيانكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر [3] » فكيف يضرب الطفل على أمر من أمور الدين يأتي بعدها بالمرتبة أو على أي شيء آخر من أمور الدنيا فالله الله في الرفق بهم وضبط الأعصاب وعدم الغضب عند التعامل معهم فقد تضرب الأم طفلها لأنه كسر شيئا من الآنية أو غيرها فهل تكسر نفس ابنها؟ أيهما

(1) صحيح البخاري الأدب (5997) ، صحيح مسلم الفضائل (2318) ، سنن الترمذي البر والصلة (1911) ، سنن أبي داود الأدب (5218) ، مسند أحمد (2/ 514) .

(2) فتح الباري ابن حجر: 10/ 429.

(3) أخرجه أبو داود: 1/ 133، وقال الألباني في إرواء الغليل 298: صحيح. وأحمد 2/ 180، والحاكم: 1/ 311، والدارقطني: 1/ 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت