فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40640 من 48258

أجل أن يحل عليه الخير والرزق بإذن الله من مال وولد وصحة وطول عمر، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «صلة الرحم وحسن الجوار وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار [1] » وقال أيضا: «من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه [3] » وفي رواية: «لا يزيد في العمر إلا الصلة [4] » وصلة الرحم تكون في الزيارة، وحضور المناسبات، ومنها اجتماع العائلة والتي من خلالها يتم التعرف على أفرادها وتلمس حاجاتهم وحل مشاكلهم والاطمئنان على المرضى منهم، فمن خلالها ينبع التكافل المادي لسد حاجات أفرادها ورفعة مستواهم من الناحية المادية. وليحذر المسلم من القطيعة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله [5] » وفي زماننا الحاضر كثرت قطيعة الرحم، فقد أصبح الناس مشغولين في حياتهم وكثرة همومهم، فتباعدت القلوب لتباعد الأبدان؛ لذا علينا الحذر من اتباع الشيطان والوقوع في القطيعة والتمادي في ذلك، فيقتدي بالآباء الأبناء، فصلة الرحم سبب لكثرة الرزق وطول العمر،

(1) أخرجه أحمد 9/ 159، وقال ابن حجر في الفتح: 10/ 417 (وعند أحمد بسند رجاله ثقات) .

(2) أخرجه البخاري: 5/ 2232.

(3) انظر لسان العرب ابن منظور: 1/ 166. (2)

(4) أخرجه الشهاب في مسنده: 1/ 93 رقم 100.

(5) أخرجه مسلم: 4/ 1981.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت