ويكتب الحديث لا يقتدى به في هذا الأمر؛ لأن علمنا مقيد بالكتاب والسنة). وقال: (مذهبنا هذا مقيد بأصول الكتاب والسنة) . وقال أبو حفص رحمه الله: (من لم يزن أفعاله وأحواله في كل وقت بالكتاب والسنة، ولم يتهم خواطره فلا يعد في ديوان الرجال) . وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله: (ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياما، فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين: الكتاب والسنة) ....
وقال أبو يزيد لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات إلى