ولا دين لمن لا عهد له [1] » والعهد من الأمانات.
وتأتي الأمانة في كثير من الأوامر الشرعية، مقترنة بالإيمان، فهما متلازمان، وما ذلك إلا أن صفة الأمانة مع كون اشتقاقهما اللغوي واحدا، لا تتأصل إلا في جذور الأفئدة الطيبة المؤمنة، ولا تستقر إلا في سويداء القلوب، المطمئنة الطاهرة، المستنيرة بنور القرآن الكريم، والحريصة فهما واستيعابا، ثم تطبيقا وعلما، للسنة المطهرة.
(1) ينظر هذا الكتاب 7: 223 - 224 برقم 2661، 2663 الطبعة الأولى 1413 هـ - 1993 م مكتبة النهضة الحديث بمكة.