فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39101 من 48258

سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه [1] »

وحينما يحرص المسلم على التزود بالأعمال الصالحة، والتقرب إلى الله بالطاعات الفاضلة، ينبغي عليه أن يتحرى ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيعمله وينشره ويدعو إليه بالتي هي أحسن بادئا بالأهم فالمهم، وما لم يثبت فإن الواجب عليه أن يوضح للمسلمين وجه عدم صحته وثبوته، إظهارا للحق ونصحا للخلق، دونما تنقص لاجتهاد من خالفه ممن سبقه من أهل العلم والفضل والدين.

وإن من السنن التي ذكرها أهل العلم وأشار إليها: (سنة صلاة الحاجة) ؛ لكنهم اختلفوا في عدد ركعاتها وصيغ دعائها، فذهب بعضهم إلى أنها ركعتان، وذهب بعضهم إلى أنها أربع ركعات، وذهب بعضهم الآخر إلى أنها ثنتا عشر ركعة.

وهذا الاختلاف جاء بناء على الأحاديث الواردة في صفتها،

(1) أخرجه البخاري (ح 6137) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت