وغالبا يسمى بالشيخ أبي محمد أو الإمام، وهذا الإطلاق كثير جدا عندهم.
ومما يحسن التنبيه إليه أنه وقع في كتاب الأم في غير ما موضع عبارة: قال أبو محمد منها ...
ما في الأم 1/ 231: قال أبو محمد: وفيها قول آخر إذا كان الإمام قد أفسد الصلاة عامدا فصلاة من خلفه علم بإفسادها أو لم يعلم باطلة).
وفي 2/ 67، قال أبو محمد: وفيه قول آخر أن زكاة الفطر على البائع وغيرها من المواضع [1] .
والمقصود بأبي محمد هنا هو (الربيع بن سليمان المرادي صاحب الإمام الشافعي وناقل علمه(ت 270 هـ) وقد صرح
(1) انظر مثلا: 1/ 29، 169، 3/ 186، 223، 5/ 239، 257، 6/ 7، 15، 172، 218.