فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38429 من 48258

رسالة عاجلة لملك أسبانيا مفادها أنه قد أخذ على عاتقه حمل المسلمين في غرناطة وغيرها من مدن أسبانيا على أن يصبحوا كاثوليكا؛ تنفيذا لرغبة المسيح عليه السلام الذي ظهر له - كما ادعى - وأمره بذلك. فأقره الملك على أن يفعل ما يشاء لتنفيذ رغبة المسيح عليه السلام، عندها بادر الأسقف إلى احتلال المساجد ومصادرة أوقافها، وأمر بتحويل المسجد الجامع في غرناطة إلى كنيسة، فثار المسلمون هناك دفاعا عن مساجدهم، لكن ثورتهم قمعت بوحشية مطلقة، وتم إعدام مائتين من العلماء المسلمين حرقا في ساحة من الساحات العامة بتهمة مقاومة المسيحية [1] .

وتم تشكيل محاكم التفتيش لتبدأ بمهام البحث عن كل مسلم ومحاكمته على عدم تنصره، فهرب المسلمون إلى أعلى الجبال، وأصدرت محاكم التفتيش الإسبانية تعليماتها لتنصير بقية المسلمين في إسبانيا، وإجبارهم على أن يكونوا نصارى، وكانت محاكم التفتيش تصدر أحكاما بحرق المسلمين على أعواد الحطب وهم أحياء في ساحة من ساحات مدينة غرناطة، أمام الناس، كما صدر مرسوم بإحراق جميع الكتب الإسلامية والعربية، فأحرقت المصاحف وآلاف الكتب في ساحة الرملة بغرناطة، ثم تتابع حرق الكتب في جميع المدن والقرى. وقد استمرت هذه الحملة الظالمة على المسلمين حتى عام (1577م) ، وراح ضحيتها حسب بعض المؤرخين

(1) انظر: مجلة الجندي المسلم، مقال للأستاذ: عبد الرحمن حمادي عدد 120 تاريخ 1/ 7 / 2005م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت