فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38337 من 48258

والكبائر نفسها كما أفاد إمام الدعوة [1] ، منها ما هو كبير، ومنها ما هو أكبر، كما دل عليه قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [2] .

ولما كان البحث هنا مقتصرا على الكبائر، فسيدور الحديث عنها في تعريفها، وعددها، وحال مرتكبها اسما وحكما، والموقف الصحيح من نصوص الوعد والوعيد.

أولا: ضابط الكبيرة، وعددها:

نقل الإمام المجدد رحمه الله ما رواه ابن جرير عن ابن عباس أنه قال:

الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار، أو لعنة، أو غضب، أو عذاب [3] .

ويقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن: (وضابطها - يعني: الكبيرة - ما قاله المحققون من العلماء: كل ذنب ختمه الله بنار، أو لعنة، أو غضب، أو عذاب.

زاد شيخ الإسلام - يعني: ابن تيمية: أو نفي الإيمان.

(1) انظر: الدرر السنية 13/ 117 - 118

(2) سورة البقرة الآية 217

(3) الكبائر، ضمن القسم الأول من مؤلفات الشيخ الإمام 3، وهو في: جامع البيان 5/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت