ويقول ابن بطال: (مذهب جماعة أهل السنة، ممن سلف من الأمة وخلفها أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص) [1] .
وحكى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله اتفاق السلف على أن الإيمان قول وعمل، فيدخل في القول: قول القلب واللسان، وفي العمل: عمل القلب والأركان [2] .
ثانيا: حكاية علماء الدعوة الإجماع على أن الإيمان قول وعمل، ونسبة ذلك إلى السلف:
فعلماء الدعوة تارة يحكون الإجماع على ذلك، وتارة ينسبونه إلى أهل السنة.
فممن حكى الإجماع إمام الدعوة في قوله: (فالإيمان بإجماع السلف محله القلب والجوارح جميعا) [3] .
وجاء في التوضيح: (وقد تقدم أيضا إجماع السلف على أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، ومعنى ذلك: أنه قول القلب وعمله، ثم قول اللسان وعمل الجوارح) [4] .
(1) التوضيح 123، وهو في: شرح صحيح البخاري، لابن بطال 1/ 56.
(2) انظر: منهاج التأسيس 216، ومصباح الظلام 215، وراجع: الفتاوى 12/ 472.
(3) الفتاوى: ضمن القسم الثالث من مؤلفات الشيخ الإمام 51.
(4) التوضيح 129.