منزله، وما يتعلق به من تربية أولاده ونحو ذلك) [1] .
5 -وقوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [2] ، (قال ابن كثير في تفسير الآية: {فَالصَّالِحَاتُ} [3] : أي من النساء {قَانِتَاتٌ} [4] ، قال ابن عباس وغير واحد: يعني مطيعات لأزواجهن) [5] ، وقال ابن تيمية بعد ذكره لهذه الآية: (فالمرأة الصالحة هي التي تكون قانتة، أي مداومة على طاعة زوجها) [6] .
6 -وما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: «قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟. فقال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره [7] » .
فيستفاد من هذا الحديث ومن الآية الكريمة التي قبله: أن من الحقوق الشرعية التي فرضها الله عز وجل للزوج على زوجته طاعته في المعروف،
(1) آداب الزفاف في السنة المطهرة ص286 بتصرف يسير.
(2) سورة النساء الآية 34
(3) سورة النساء الآية 34
(4) سورة النساء الآية 34
(5) تفسير القرآن العظيم ج1 ص491.
(6) مجموع الفتاوى ج32 ص275.
(7) رواه الإمام أحمد في المسند ج2 ص251، 432، 438. والنسائي في سننه في كتاب (النكاح) ، باب (أي النساء خير) ج6 ص68. ورواه الحاكم أيضا في المستدرك في كتاب (النكاح) ج2 ص175، وقال: (حديث على شرط مسلم) .