وولده وهي مسؤولة عنهم [1] »، (قال العلماء: الراعي: هو الحافظ المؤتمن، الملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره، ففيه: أن كل من كان تحت نظره فهو مطالب بالعدل فيه، والقيام بمصالحه، في دينه ودنياه ومتعلقاته) [2] ، فالمرأة مسؤولة في بيت زوجها ومؤتمنة وموكلة وربة مملكة، رعيتها الزوج والأولاد والبيت وما حوى.
4 -وما روي عن حصين بن محصن أنه قال: «حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة، فقال: أي هذه! أذات بعل أنت؟، قلت: نعم، قال: كيف أنت له؟ قلت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك [4] » . يقول الشيخ الألباني رحمه الله معلقا على الحديث: (الحديث ظاهر الدلالة على وجوب طاعة الزوجة لزوجها وخدمتها إياه في حدود استطاعتها، ومما لا شك فيه أن من أول ما يدخل في ذلك الخدمة في
(1) صحيح البخاري مع الفتح، كتاب (النكاح) ، الباب (90) ، الحديث رقم (5200) ، ج9 ص299، وصحيح مسلم بشرح النووي، كتاب (الإمارة) ، باب (فضيلة الأمير العادل) ج12 ص213.
(2) النووي - شرح صحيح الإمام مسلم ج12 ص213.
(3) رواه الإمام أحمد في المسند ج4 ص341، وج6 ص419، والبيهقي في السنن الكبرى ج7 ص291، والحاكم في المستدرك وصححه ج2 ص206. ووافقه الألباني في كتاب آداب الزفاف في السنة المطهرة، هامش ص286.
(4) ما آلوه: أي لا أقصر في طاعته وخدمته. (3)