فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37085 من 48258

وتسمى الدية عقلا ومعقلة؛ فيقال: القوم على معاقلهم الأولى؛ أي على ما كانوا يتعاقلون في الجاهلية، كذا يتعاقلون في الإسلام [1] .

وقد جاء في الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب بين المهاجرين من قريش، والأنصار، أنهم على رباعتهم [2] ؛ يتعاقلون معاقلهم الأولى [3] .

وعقلت عن فلان؛ أي غرمت عنه جنايته إذا لزمته دية، فأديتها عنه [4] . وعاقلة الرجل: عصبته؛ وهم القرابة من قبل الأب الذين يعطون دية من قتله خطأ [5] .

ويشهد لهذا المعنى، ما جاء في حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما: «أن امرأتين قتلت إحداهما الأخرى، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دية المقتولة على عاقلة القاتلة [6] » .

وإنما أطلقوا على الدية، وأدائها عقلا؛ لأن الإبل كانت تعقل

(1) "الجوهري، مصدر سابق، مادة""عقل""."

(2) أي أمرهم الذي كانوا عليه. (الفيروزآبادي، مصدر سابق، ص 928، 929) .

(3) أخرجه أحمد في المسند 1/ 271 من حديث ابن عباس، و2/ 204 من ابن عمرو رضي الله عنه.

(4) "الزمخشري، مصدر سابق، مادة""عقل""."

(5) الفيروزآبادي، القاموس المحيط، مصدر سابق، مادة العقل.

(6) "أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الديات، باب دية الجنين. وصححه الألباني في""صحيح سنن أبي داود""، 1409هـ، 3/ 865، ح 3826."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت