فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35963 من 48258

فإننا وبتوجيه من حاكم الولاية نشجع الدعاة للإسلام في داخل السجون؛ لأثرهم الواضح في إصلاح المجرمين.

-أن من أسلموا في السجن حسنت حالهم، وانتظم سلوكهم.

-أن من أسلم تخفف عنه مدة العقوبة لحسن أخلاقه وتأدبه وهدوئه.

-أن من أسلم لا يرجع إلى السجن أبدا، فقد أصلحه الإسلام ومنعه من العودة إلى ارتكاب الجريمة.

-أن عرض تعاليم الإسلام من الدعاة أسلوبه ساحر، ومؤثر في قلوب المجرمين القساة، فتلين ويستجيبون للإسلام.

-أنني ألاحظ على كل من أسلم الهدوء وحب النظافة، وحسن المظهر والوقار، وحسن الخلق واحترام الأنظمة.

-بينما من يتعهدهم القساوسة لا تتغير طباعهم، وقد يهدءون فترة في السجن حتى يخفف عنهم الحكم، ولكنهم بعد خروجهم لا يلبثون إلا أياما قليلة حتى يعودوا للسجن في جرائم أخرى.

إذا كانت هذه نظرتهم بالتجربة عن دور الشريعة في القضاء على الجريمة في بلد اتسعت فيه الجريمة وتعددت مشاربها، فما دور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت