فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35398 من 48258

وسعيد بن جبير وشهر بن حوشب: هم المراؤن بأعمالهم. . . يمكرون بالناس يوهمون أنهم في طاعة الله تعالى [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر [2] » الحديث [3] .

ضرره: من أضراره أنه يبطل ثواب العمل، وقد يعاقب عليه إذا كان العمل واجبا، فإنه ينزل منزلة من لم يعمل. ومن أضراره أيضا أنه وسيلة قد تؤدي بصاحبها إلى الشرك الأكبر [4] .

من أنواعه ما يلي:

الأول: الشرك في النيات والمقاصد.

ومن ذلك: الرياء، والسمعة، وإرادة الإنسان بعمله الدنيا.

1 -الرياء والسمعة.

الرياء: هو إظهار العبادة لقصد رؤية الناس فيحمدوا صاحبها [5] .

وأما السمعة: فيراد بها نحو ما يراد بالرياء، لكنها تتعلق بحاسة السمع والرياء بحاسة البصر [6] مثل: أن يرفع صوته بالقراءة أو الذكر،

(1) انظر: تفسير ابن كثير ج 3، ص 549.

(2) مسند أحمد (5/ 429) .

(3) رواه الإمام أحمد، ج5، ص 428، 429.

(4) انظر: الجواب الكافي ص 155.

(5) فتح الباري ج 11 ص 336.

(6) فتح الباري ج 11 ص 336.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت