وسعيد بن جبير وشهر بن حوشب: هم المراؤن بأعمالهم. . . يمكرون بالناس يوهمون أنهم في طاعة الله تعالى [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر [2] » الحديث [3] .
ضرره: من أضراره أنه يبطل ثواب العمل، وقد يعاقب عليه إذا كان العمل واجبا، فإنه ينزل منزلة من لم يعمل. ومن أضراره أيضا أنه وسيلة قد تؤدي بصاحبها إلى الشرك الأكبر [4] .
من أنواعه ما يلي:
الأول: الشرك في النيات والمقاصد.
ومن ذلك: الرياء، والسمعة، وإرادة الإنسان بعمله الدنيا.
1 -الرياء والسمعة.
الرياء: هو إظهار العبادة لقصد رؤية الناس فيحمدوا صاحبها [5] .
وأما السمعة: فيراد بها نحو ما يراد بالرياء، لكنها تتعلق بحاسة السمع والرياء بحاسة البصر [6] مثل: أن يرفع صوته بالقراءة أو الذكر،
(1) انظر: تفسير ابن كثير ج 3، ص 549.
(2) مسند أحمد (5/ 429) .
(3) رواه الإمام أحمد، ج5، ص 428، 429.
(4) انظر: الجواب الكافي ص 155.
(5) فتح الباري ج 11 ص 336.
(6) فتح الباري ج 11 ص 336.