واجبة في الزيتون؛ لأنه مما تخرجه الأرض، والشارع عز وجل لم يفرق بين مخرج ومخرج [1] .
ب- عموم قوله تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [2] .
وجه الاستدلال في الآية: قالوا: تدل الآية على وجوب زكاة ما تخرجه الأرض والزيتون داخل في هذا العموم، لأنه مما تخرجه الأرض.
قال ابن عباس رضي الله عنه (حقه) : الزكاة المفروضة، وهو قول ابن المسيب وطاووس وغيرهما [3] .
2 -من السنة:
استدلوا بما رواه سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر وما سقي بالنضح نصف العشر [4] » .
وجه الاستدلال في الحديث:
يدل الحديث على وجوب زكاة ما سقته السماء، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفصل بين ما يبقى، وما يؤكل وما
(1) الجصاص، أحكام القرآن 1/ 543.
(2) سورة الأنعام الآية 141
(3) تفسير الطبري 12/ 158، ابن العربي، الأحكام 2/ 757.
(4) مسلم، الزكاة 2/ 675، والعثري الذي يشرب بعروقه من ماء المطر يجتمع في حفيرة، ابن الأثر، النهاية، 3/ 182.