فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34664 من 48258

للحياة البشرية كما يريدها الإسلام.

واختلف المفسرون في معنى"العصر"المقسم به في السورة على أقوال:

الأول: أنه الدهر أو الزمن، قال الراغب:"والعصر والعصر: الدهر، والجمع: العصور"، ومثل على أن العصر معناه الدهر بسورة العصر [1] . وقال ابن كثير:"العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر" [2] .

الثاني: أنه أقسم بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم، أو بزمان الرسالة، فيكون المقسم به هو العصر الذي فيه هذا الرسول أو هذه الرسالة لشرفه.

الثالث: أن المراد به صلاة العصر أو وقتها، أقسم سبحانه بها لفضلها، وقيل: هي المرادة بالصلاة الوسطى في قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [3] .

الرابع: أن العصر هو أحد طرفي النهار.

والراجح مما سبق -كما يبدو لي- أن يكون المراد بالعصر

(1) الراغب الأصفهاني: مفردات ألفاظ القرآن، ص 569.

(2) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، ج 4، ص 582.

(3) سورة البقرة الآية 238

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت