والآخرة زمان المساءلة في القبر، وإلى هذا المعنى ذهب البراء بن عازب، وفيه أحاديث تعضده [1] ، والثاني: أن الحياة الدنيا زمن السؤال في القبر، والآخرة السؤال في القيامة، وإلى هذا المعنى ذهب طاوس وقتادة) [2] .
من خلال النص السابق يتبين ما رجحه الإمام ابن الجوزي وذهب إليه بقوله وفيه أحاديث تعضده فهو يذهب إلى أن الآخرة عذاب القبر والدنيا الحياة التي قبله.
(1) انظر ص 353.
(2) زاد المسير / ابن الجوزي / 4/ 361.