وهذا قول عند الحنفية عليه أكثر شراح الهدية [1] ، وبه قال زفر [2] وقال به الحسن البصري [3] ، وهو قول الحنابلة في الهبة للصغير سواء من أبيه أو غيره [4] .
أدلة القول الأول:
1 -أما استدلالهم لكونه ركنا فيأتي في الاستدلال للقول الثاني [5] ، وأما استدلالهم لعدم اشتراط اللفظ؛ فلأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يهدى إليه فيقبضه ويتصرف فيه، ولم ينقل أن من
(1) انظر: فتح القدير 9/ 9، 10، وحاشية ابن عابدين 8/ 451.
(2) انظر: بدائع الصنائع 6/ 115.
(3) انظر قوله في الحاوي 9/ 400.
(4) انظر: الفروع 4/ 643.
(5) انظر: ص، (105) .