(وروي عنه اشتراط الطهارة، ولكن فتواه في الحيض تدل على أنه لا يشترطها، ويمكن أن تحمل رواية الوجوب على الاستحباب، بدليل قوله: يكره أن يطوف الرجل على غير طهارة، فلم ينص على عدم الإجزاء؛ ولذا نقل عنه الإمام أحمد وابن تيمية أنه لا يشترط الطهارة) . .
2 -الطواف بين البيت والمقام لا خلف المقام.
3 -ذكر الله تعالى، والدعاء أفضل من قراءة القرآن، وإن كانت القراءة جائزة. فإذا مر بسجدة أومأ [1] ، ويدع الطائف
(1) أخرجه الفاكهي (أخبار مكة: 1/ 283 ـ رقم: 576)