فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33579 من 48258

فمن أبرز من كان الناس يرجعون إليه في الفتوى في الحج عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -، حيث قالت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها: هو أعلم الناس بالحج.

وقال عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - وقد سئل في الحج: سل ابن عباس، فإنه أعلم من بقي بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - [1] .

وليس هذا بغريب، حيث كان ابن عباس - رضي الله عنهما - إمام أهل مكة، وصاحب المدرسة العلمية المعروفة فيها.

وبعد عهد الصحابة كان عهد التابعين، وهم من خير القرون، حيث قال - صلى الله عليه وسلم: «خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم [2] » .

وبرز من التابعين جماعة كانوا أعلم من غيرهم بمناسك الحج

(1) الأثران في: (أخبار مكة) للفاكهي (2/ 341) .

(2) رواه البخاري (فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - / باب فضائل الصحابة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: 7/ 3 ـ ح: 3650) ومسلم (فضائل الصحابة / فضل الصحابة: 4/ 1964 ـ ح: 2535) عن عمران بن حصين - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت