وسيلة قد تؤدي إلى ناقض من تلك النواقض أسوة بالرسل جميعا وبخاتمهم عليه أفضل الصلاة والسلام [1] .
7 -الاتباع وترك الابتداع. عملا بقوله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [2] .
قال الشاطبي: (الصراط المستقيم هو سبيل الله الذي دعا إليه وهو السنة، والسبل: هي سبل أهل الاختلاف. . وهم أهل البدع) [3] .
وقوله صلى الله عليه وسلم: «وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة [4] » .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: اتبعو آثارنا ولا تبتدعوا فقد كفيتم [5] ، قال شيخ الإسلام: (وأهل السنة والجماعة يتبعون الكتاب والسنة) [6] .
وعلى إثر ذلك كان منهم الحرص الشديد على إحياء سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم في عباداتهم وأخلاقهم ومعاملاتهم
(1) انظر: تهذيب شرح الطحاوية ص 35، وأهل السنة للأشقر ص60، 61، ومنهاج الفرقة الناجية ص 9.
(2) سورة الأنعام الآية 153
(3) الاعتصام، ج1 ص 76.
(4) جزء من حديث سبق تخريجه.
(5) انظر: الاعتصام ج1 ص 107.
(6) الفتاوى ج3 ص 279.