وهذا النهي لأسباب كشف الطب عنها في مقدمتها منع العدوى.
أخرج مسلم في صحيحه من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث الأسقية: أن يشرب من أفواهها [2] » .
وقد ذكر النووي من أسباب النهي فقال:"لأنه يقذره على غيره"وقيل:"أنه ينتنه، أو لأنه مستقذر" [3] .
(1) أخرجه مسلم في كتاب الأشربة، باب آداب الطعام والشراب وأحكامها 3/ 1600.
(2) اختناث الأسقية: خنث السقاء إذا ثنيت فمه إلى الخارج وشرب منه، النهاية في غريب الحديث 2/ 82. (1)
(3) صحيح مسلم بشرح النووي 13/ 164.