فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33170 من 48258

تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [1] .

فغسل الأعضاء المذكورة في الآية يحقق لها النظافة والتخلص من الجراثيم يقول الدكتور الطبيب حامد الغوابي:"الأمراض تنتقل للإنسان بإحدى طرق ثلاث إما عن طريق الفم أو الاستنشاق، أو عن طريق الجلد وما الوضوء إلا الطريق الذي يطهر هذه المواضع كلها" [2] .

ولهذا رغب الرسول صلى الله عليه وسلم في الوضوء فيما أخرجه البخاري بسنده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل [3] » .

وكما رغبهم عليه السلام في الوضوء بين لهم صفته أخرج البخاري بسنده من طريق حمران مولى عثمان: أنه «رأى عثمان بن عفان دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء، فمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويديه إلى

(1) سورة المائدة الآية 6

(2) بين الطب والإسلام ص99.

(3) صحيح البخاري، كتاب الوضوء، باب فضل الوضوء 1/ 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت