موته من الأنبياء، خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهو الدين الحنيف) [1] .
وقال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [2] .
الإشارة هنا بقوله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا} [3] إلى الشرع الذي جاء محمد صلى الله عليه وسلم بجملته، وقال الطبري: الإشارة هي إلى هذه الوصايا التي تقدمت في سورة الأنعام [4] .
وقال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره لهذه الآية: (أي هذه الأحكام وما أشبهها مما بينه الله في كتابه ووضحه لعباده، صراط الله الموصل إليه وإلى دار كرامته المعتدل، السهل، المختصر، فاتبعوه لتنالوا الفوز والفلاح، وتدركوا الآمال والأفراح) [5] .
وفي الحديث: (عن عبد الله قال: «خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال:"هذا سبيل الله مستقيما. قال: ثم خط عن يمينه وشماله، ثم قال: هذه السبل ليس فيها سبيل إلا عليه شيطان"
(1) السعدي، تيسير الكريم الرحمن، 2/ 237.
(2) سورة الأنعام الآية 153
(3) سورة الأنعام الآية 153
(4) المرجع السابق، ص233.
(5) السعدي، عبد الرحمن، تيسير الكريم الرحمن 2/ 233.