غلب النجم على الثريا. قال: قال ابن الأثير: وقد جعلته العرب خاصا بعلم الشريعة وتخصيصا بعلم الفروع منها [1] .
وفي اصطلاح الفقهاء: العلم بالأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية بالاستدلال.
قال الإمام الشوكاني: ومعنى العلم بها [أي] ما يشتمل الظن؛ لأن غالب علم الفقه ظنون.
ولأصحاب أصول الفقه كلام على هذا التعريف يرجع من أراد الاستزادة إليها في مواطنها [2] .
وقال العلامة ابن سعدي - رحمه الله: معرفة الأحكام الشرعية والفرعية بأدلتها من الكتاب والسنة والإجماع والقياس الصحيح [3] .
وأما المعاملة فهو مصدر من قولك: عاملته وأنا أعامله معاملة [4] . وقيل: المصدر هو الاسم الدال على مجرد الحدث. وعامل فاعل كضارب وخاصم وقاتل [5] .
قال ابن منظور في لسان العرب: عاملت الرجل أعامله
(1) المحصول في علم الأصول ج1 ص93، وتاج العروس ج9 ص402.
(2) تاج العروس ج9 ص402.
(3) مناهج السالكين ص17.
(4) معجم مقاييس اللغة ج4 ص145.
(5) معجم القواعد في النحو والصرف ص427، 429.