فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32434 من 48258

قبل الإسلام من الجهل بالله سبحانه، ورسوله وشرائع الدين، وما كانوا عليه من المفاخرة بالأنساب، والكبر والتجبر وغير ذلك من الأخلاق المذمومة [1] .

قال ابن القيم: الجهل قسمان:

1 -بسيط وهو عبارة عن عدم المعرفة مع عدم تلبس بضده.

2 -ومركب وهو جهل أرباب الاعتقادات الباطلة.

والقسم الأول هو الذي يطلب صاحبه العلم، أما صاحب الجهل المركب فلا يطلبه [2] .

وقال أيضا: الجهل نوعان:

1 -جهل علم ومعرفة.

2 -وجهل عمل وغي.

وكلاهما له ظلمة ووحشة في القلب، وكما أن العلم يوجب نورا، وأنسا؛ فضده يوجب ظلمة ويوقع وحشة، وقد سمى الله سبحانه وتعالى (العلم) الذي بعث به رسولا نورا، وهدى وحياة. وسمى ضده: ظلمة وموتا وضلالا قال تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} [3] [4] .

(1) لسان العرب ج 11 ص 129، 130، النهاية ج 1 ص 322.

(2) بدائع الفوائد ج 4 ص 209 ط دار الكتاب العربي.

(3) سورة البقرة الآية 257

(4) سورة البقرة، الآية 257، مدارج السالكين ج 3 ص 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت