فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32088 من 48258

«العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة [1] » ، ورويا أيضا عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه [2] » ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء [3] » رواه مسلم، وغير ذلك من الأحاديث في فضل الحج والترغيب فيه.

قال ابن القيم -رحمه الله: (ثم تأمل كيف افتتح هذا الإيجاب -أي إيجاب الحج- بذكر محاسن البيت، وعظم شأنه بما يدعو النفوس إلى قصده وحجه، وإن لم يطلب ذلك منها، فقال: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ} [4] {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [5] فوصفه بخمس صفات، أحدهما: أنه أسبق بيوت العالم وضع في الأرض، الثاني: أنه مبارك،

(1) رواه البخاري في صحيحه -كتاب العمرة- باب وجوب العمرة وفضلها 3/ 597 برقم 1773، ورواه مسلم في صحيحه -كتاب العمرة- باب فضل الحج والعمرة 9/ 117

(2) رواه البخاري في صحيحه -كتاب الحج باب فضل الحج المبرور 3/ 382 برقم 1521 واللفظ له، ورواه مسلم في صحيحه -كتاب الحج باب فضل الحج والعمرة 9/ 119

(3) رواه مسلم في صحيحه -كتاب الحج- باب فضل يوم عرفة 9/ 117

(4) سورة آل عمران الآية 96

(5) سورة آل عمران الآية 97

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت