تأثير لا استقلالا ولا تسببا فقد اختلف أهل العلم في حكم هذا اللفظ: فقيل: هو محرم.
وقيل: مكروه. وقيل: مباح [1] ، ولا شك أن هذا اللفظ ينبغي تركه، واستبداله بالألفاظ الأخرى التي لا إيهام فيها، فإما أن يقول:"مطرنا بفضل الله ورحمته"، وهذا هو الذي ورد الثناء على من قاله، كما سبق في الحديث القدسي، فهو أولى من غيره، وإما أن يقول:"هذا مطر أنزله الله في وقت نجم كذا"، أو يقول:"مطرنا في نوء كذا" [2] ، ونحو ذلك من العبارات الصريحة التي لا لبس ولا إشكال فيها، فقول: «مطرنا بنوء كذا [3] » أقل أحواله الكراهة الشديدة، والقول بالتحريم قول قوي، لما يلي:
(1) شرح السنة: الاستسقاء 4/ 421، النهاية (مادة: نوأ) ، جامع الأصول: النجوم 11/ 578.
(2) مغني المحتاج: صلاة الاستسقاء 1/ 326، الفرع 1/ 163، الإنصاف 5/ 439.
(3) صحيح البخاري الجمعة (1038) ، صحيح مسلم الإيمان (71) ، سنن النسائي الاستسقاء (1525) ، سنن أبو داود الطب (3906) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 117) ، موطأ مالك النداء للصلاة (451) .