واليمين عبادة من العبادات التي لا يجوز صرفها لغير الله [1] ، فيحرم الحلف بغيره تعالى، لقوله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفا فليحلف بالله، وإلا فليصمت [2] » متفق عليه، فمن حلف بغير الله سواء أكان نبيا أم وليا أم الكعبة أم غيرها فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب،
(1) بدائع الصنائع: الأيمان 3/ 2.
(2) صحيح البخاري: الأدب (6108) ، وصحيح مسلم: الأيمان (1646) .