عهدها فليس مني ولست منه [1] ». أخرجه مسلم.
فالأمر خطير، والواجب على المسلم أن يوطن نفسه على معرفة شرع الله بالأدلة والعمل به على بصيرة والأخذ عن العلماء الراسخين فإن هذا هو دأب السلف، قال بعضهم: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
(1) صحيح مسلم الإمارة (1848) ، سنن النسائي تحريم الدم (4114) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 306) .