فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31497 من 48258

رسول صلى الله عليه وسلم: «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل [1] » . ووصفه الله تعالى بأنه صادق الوعد فقال: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا} [2] {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} [3]

ومن أعظم صدقه للوعد صدقه فيما وعد أباه من صبره للذبح وبذلك، قال الله تعالى: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ} [4] {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [5] {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [6] {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ} [7] {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [8]

ويدعي أهل الكتاب أن الذبيح هو إسحاق وعندهم أن الله أمره أن يذبح ابنه وحيده وأقحموا إسحاق لأنه؛ أبوهم ففي التوراة: (خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحاق) [9] .

وهذا تحريف باطل؛ لأنه لا يقال وحيد إلا لمن ليس له غيره، وبنص التوراة إسماعيل أكبر من إسحاق بثلاث عشرة سنة، ثم إن

(1) جامع الترمذي، كتاب المناقب باب 1 رقم الحديث 3605، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح 5/ 544.

(2) سورة مريم الآية 54

(3) سورة مريم الآية 55

(4) سورة الصافات الآية 101

(5) سورة الصافات الآية 102

(6) سورة الصافات الآية 103

(7) سورة الصافات الآية 104

(8) سورة الصافات الآية 105

(9) سفر التكوين، الإصحاح الثاني والعشرون 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت