فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31446 من 48258

وإذا علم أن صلاحنا في بعثة شخصين وجب بعثتهما لا محالة ولا يجوز له الإخلال بها، وإذا علم أن صالحنا في بعثة جماعة وجب أن يبعث الكل) [1] .

وعللوا ذلك بأن النظام المؤدي إلى صلاح النوع الإنساني على العموم في المعاش والمعاد لا يتم إلا ببعثة الرسل وكل ما هو كذلك فهو واجب على الله تعالى [2] .

وقال بعضهم: إذا علم الله من أمته أنهم يؤمنون وجب عليه إرسال النبي، وإلا لم يجب الإرسال بل حسن [3] .

وذهبت الفلاسفة إلى إيجاب النبوة عقلا على الله (لأن النظام الأكمل الذي تقتضيه العناية الأولية لا يتم بدون وجود النبي الواضع لقوانين العدل) [4] .

ذلك أن من عرف النبوات منهم يظن أن شرائع الأنبياء من جنس نواميسهم وأن المقصود بها مصلحة الدنيا [5] .

(1) شرح الأصول الخمس، القاضي عبد الجبار، ص 575، المغني، القاضي عبد الجبار 15/ 28.

(2) شرح جوهرة التوحيد، البيجوري ص119، ينظر: شرح الأصول الخمسة، القاضي عبد الجبار ص 563.

(3) المواقف، الأيجي، ص 342، شرح المقاصد للتفتازاني 5/ 19.

(4) المواقف، الأيجي، ص 342، شرح المقاصد 5/ 7 ينظر: آراء أهل المدينة الفاضلة، الفارابي / ص 11.

(5) مجموع الفتاوى، ابن تيمية، 17/ 330.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت