وقال صلى الله عليه وسلم: «افترقت بنو إسرائيل على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: فمن هم يا رسول الله؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي [1] » أخرجه أبو داود والترمذي.
وقال صلى الله عليه وسلم: «من أهان مبتدعا أمنه الله يوم الفزع الأكبر [3] » .
(1) أخرجه: الترمذي في كتاب الإيمان باب ما جاء في افتراق هذه الأمة برقم 643، وقال: هذا حديث حسن مفسر غريب. انظر: جامع الأصول ج10 ص33، 34 (المتن والحاشية) ، والبغوي في شرح السنة ج1 ص213 وابن الجوزي في تلبيس إبليس ص15، والحاكم في المستدرك ج1 ص128، 129 وذكره الآجري في الشريعة ص15، 16، والسيوطي في الأمر بالاتباع ص43، 44، عن عبد الله بن عمرو، ولأصل الحديث شواهد كثيرة منها حديث معاوية بن أبي سفيان أخرجه أبو داود، وحديث أبي هريرة: أخرجه أبو داود والترمذي وحديث أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري ومسلم. انظر: جامع الأصول حديث 7489، 7490، 7493.
(2) أورده أبو نعيم في الحلية والغزالي في الإحياء بلفظ (. . . ومن أهان صاحب بدعة. . الحديث) وقال الحافظ العراقي (رواه أبو نعيم في الحلية والهروي في ذم الكلام من حديث ابن عمر بسند ضعيف) انظر: الحلية ج8 ص200، والإحياء ج2 ص169 (المتن والحاشية) كما ذكره إدريس الحنفي (التركماني) في اللمع ج1 ص 43.
(3) وفي الأصل- ب- (من أعان على) والصواب ما هو مثبت كما في (ج) (د) وكما في الحلية والإحياء (2)