فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30845 من 48258

ونظرا لأن هذه الموسوعات غدت في السنوات الأخيرة مصادر علمية عند الغربيين، وعند طائفة من المسلمين، فمن الأفضل الرجوع إليها أولا لمعرفة تصورات المستشرقين بخصوص القرآن الكريم.

ففي النشرة الحديثة"لموسوعة الإسلام"الصادرة بالفرنسية عام 1981م، وأعيد طبعها عام 1986م، نجد المستشرق"ويلتش"محرر مادة قرآن يقول في المبحث الذي عنونه بقوله (محمد والقرآن) : اعتبارا لوجهة نظر أهل السنة (الأرثوذكس) ، فإن القرآن تلقاه محمد من الله، وحيا على طريق جبريل، بدون أن يكون فيه دخل لأحدهما، لكن تحليل نص القرآن يبين وضعيته المركبة. ففي المقاطع الأولى منه ليس فيها ما يدل على مصدره، وفي مقاطع غيرها لا يوجد ما يدل على ربانية الرسالة، وفي أخرى يظهر أن محمدا هو الذي يتكلم، بل تضمن القرآن مقاطع وردت فيها الإشارة إلى إله محمد بضمير الغائب. . . إن هناك آيات مدنية كثيرة تشعرنا بأن محمدا يبحث بفاعلية، من أجل استقاء معلوماته عن اليهود. . وفي هذه المقاطع لا يصعب علينا أن نرى محمدا يأخذ قصصا ومعلومات من مصادر متعددة، بخاصة من اليهود والنصارى، ثم يعيد صياغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت