فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30631 من 48258

من أجل ذلك في رسمهم المصحف حيث رسمه الصحابة بخطوطهم وكانت غير مستحكمة في الإجادة فخالف الكثير من رسمهم ما اقتضته رسوم صناعة الخط عند أهلها ثم اقتفى التابعون من السلف رسمهم فيها تبركا. مما رسمه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير الخلف من بعده المتلقون لوحيه من كتاب الله تعالى.

ولا تلتفتن في ذلك إلى ما يزعمه بعض المغفلين من أنهم كانوا محكمين لصناعة الخط، وما حملهم على ذلك إلا اعتقادهم أن في ذلك تنزيها للصحابة عن توهم النقص في قلة إجادة الخط وحسبوا أن الخط كمال فنزهوهم عن نقصه ونسبوا إليهم الكمال بإجادته وطلبوا تعليل ما خالف الإجادة من رسمه وليس ذلك بصحيح) [1] ا. هـ

وقال الشيخ محمد رشيد رضا في فتاواه [2] . مست الضرورة لطبع مصحف مفسر بالرسم العرفي ليقرأه الجماهير قراءة صحيحة غير محرفة ويفهموه إذ علم بالتجربة أن أكثر الناس يخطئون في القراءة في هذه المصاحف إلا من تلقاها من القراء وقليل ما هم وسئلنا عن ذلك فأجبنا عنه. مما رأيتموه في الجزء الثاني من منار هذه السنة من الجواز وتعليله"ا. هـ"

(1) انظر: تاريخ المصحف ص82، الفتح الرباني في علاقات القراءات بالرسم العثماني ص65.

(2) فتاوى الشيخ محمد رشيد رضا 6/ 2541، 2542

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت