والنقط يجد انحصار مخالفته للخط القياسي في هيئة بعض الحروف مثل زيادة الألف بعد الواو في قوله تعالى: (ملاقوا ربهم) وقوله سبحانه: (تفتؤا) وقوله عز وجل: (الظنونا) ، وإبدال الألف واوا في (الصلاة) و (الزكاة) و (الربا) ، وحذف الألف في وسط الكلمة ألف (العالمين) ، ومن ياء النداء في قوله تعالى: (يا أيها الناس) و (يا آدم) و (يا رب) .
وقد سئل الإمام مالك عن الحروف في القرآن مثل الواو والألف أترى أن يغير من المصحف إذا وجد فيه ذلك قال: لا [1] وقال الإمام أحمد: يحرم مخالفة خط مصحف عثمان في واو أو ياء أو ألف أو غير ذلك. والمقصود الواو والألف المزيدتان في الرسم المعدومتان في اللفظ نحو (أولوا) [2] .
وقد خالفت المصاحف المطبوعة في استانبول عاصمة الدولة العثمانية رسم المصحف العثماني المجمع عليه بين علماء الرسم في مواضع منها كتابة الألف المتوسطة في مثل (العالمين) و (مسلمات) ونحوها فإنها محذوفة في رسم المصحف العثماني [3]
(1) انظر: المقنع في معرفة رسوم مصاحف أهل الأمصار ص 36 والإتقان 213.
(2) الآداب الشرعية 2/ 295.
(3) إيقاظ الأعلام ص 17.