فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30428 من 48258

وقيل: إن المراد بالآية تشبيه حال أكلة الربا في حرصهم وجشعهم في الحياة الدنيا، بحال المصروعين المجانين، الذين يخبطون على غير هدى.

والخبط: الضرب بغير استواء، خبط العشواء [1] .

ومنه قيل: خبط عشواء، وهي الناقة التي في بصرها ضعف، تحبط إذا مشت، لا تتوقى شيئا، وتخبطه الشيطان، أي أفسده [2] .

والمس: الجنون [3] ، وأصله من المس باليد، فكأن الشيطان يمس الإنسان فيجنه.

قال الراغب: وكنى بالمس عن الجنون، والمس، يقال في كل ما ينال الإنسان من أذى [4] .

3 - {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} [5] أي حل بهم ذلك العقاب؛ لأنهم جعلوا البيع كالربا. وكان الأصل أن يقولوا إن الربا مثل البيع، ولكن لشدة تمسكهم بالربا جعلوا الربا أصلا في

(1) مختار الصحاح مادة (خبط) تفسير أبي السعود 1/ 266.

(2) مختار الصحاح مادة (خبط) تفسير أبي السعود 1/ 266.

(3) القاموس المحيط مادة (مس) ، الكشاف 1/ 399، والمفردات ص 467، البحر المحيط 1/ 706

(4) المفردات ص 467.

(5) سورة البقرة الآية 275

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت