وحطامها وأعرفهم بحقيقتها.
كما ورد في القرآن العظيم بيان أحوال الآخرة، وما أعد الله فيهما لأوليائه، وما أعد فيهما لأعدائه، قال القرطبي: (ومما يتفكر فيه مخاوف الآخرة من الحشر والنشر والجنة ونعيمها والنار وعذابها) [1] والآيات في ذلك كثيرة معلومة.
(1) انظر: القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج4، ص 314