فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30037 من 48258

وهو كناية عن التولي والفرار، وشأن الفار أن يكون مدبرا، ومن ذلك قوله سبحانه: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} [1] ، وهو كسابقه.

ومن ذلك قوله عز ذكره: {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ} [2] ، أي ولى، أو جاء بعده النهار.

وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم سئل أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبة [3] » . والمقصود بدبر الصلوات المكتوبة بعد الفراغ منها، أو قبيل التسليم.

وفي الحديث أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: «. . أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك [4] » وهذا محتمل للمعنيين كما سبق.

وفي حديث عقبة بن عامر قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة [5] » .

(1) سورة القمر الآية 45

(2) سورة المدثر الآية 33

(3) أخرجه الترمذي في الدعوات، باب (79) 5/ 527، وقال: هذا حديث حسن، والطبراني في الدعاء 2/ 842، وتقدم.

(4) سنن النسائي السهو (1303) ، سنن أبو داود الصلاة (1522) ، مسند أحمد بن حنبل (5/ 247) .

(5) أخرجه أبو داود في الوتر باب في الاستغفار 2/ 86، والترمذي في فضائل القرآن، باب ما جاء في المعوذتين 5/ 171، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في الصلاة باب الأمر بقراءة المعوذتين بعد التسليم من الصلاة 3/ 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت