فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29941 من 48258

الغربان من السكينة، وعليهن أكسية سود يلبسنها [1] . وما ذلك إلا أن الرجال كانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويبلغون نساءهم بما نزل من تشريع، فيسارعن في التطبيق، وحسن الامتثال.

وعن ابن عباس في هذه الآية قال: (أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة، أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة) [2] .

وعائشة رضي الله عنها، تتحدث عن نفسها وعن نساء الصحابة ذلك الوقت، عندما قالت وهي حاجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فكنا- و"نا"هنا للجمع لها ولنساء الرسول صلى الله عليه وسلم، ولنساء الصحابة في ذلك الحج - نكشف عن وجوهنا، فإذا حاذينا الرجال، سدلنا الحجاب على وجوهنا، فإذا جاوزونا كشفناه) وهذا الحج هو حج الوداع.

وفي رواية: قالت (كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها من رأسها، فإذا جاوزونا كشفناه) [3] . وهذا تطبيق عملي من نساء الصدر الأول، ومسارعة في الفهم، وهن القدوة، وبحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، مع أن

(1) فتح البيان في مقاصد القرآن، لصديق القنوجي 11: 145.

(2) فتح البيان في مقاصد القرآن، لصديق القنوجي 11: 145.

(3) رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت