والإقرار والحدود والمواريث، ولا نقول حقا، ولا نقول عند الله، ولا نقول كإيمان جبريل وميكائيل؛ لأن إيمانهما متقبل، ولا يصلى خلف القدري ولا الرافضي. ولا الجهمي.
ومن قال: إن هذه الآية مخلوقة فقد كفر {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} [1] ، وما كان الله ليأمر موسى أن يعبد مخلوقا، ونعرف الله في السماء السابعة على عرشه، كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [2] {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} [3] .
والجنة والنار مخلوقتان ولا تفنيان. والصلاة فريضة من الله واجبة بتمام ركوعها وسجودها والقراءة فيها.
(1) سورة طه الآية 14
(2) سورة طه الآية 5
(3) سورة طه الآية 6