فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28573 من 48258

والتهاون في أمر القرآن، والأصل أن المسلم حريص كل الحرص على كتاب ربه.

التاسع: لا بأس بقراءة القرآن في أحوال الإنسان ماشيا أو راكبا أو مضطجعا، فعن عبد الله بن مغفل -رضي الله عنه- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ وهو على ناقته أو جمله وهي تسير به وهو يقرأ سورة الفتح أو من سورة الفتح قراءة لينة، يقرأ وهو يرجع [1] » أخرجه البخاري.

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتكئ في حجري وأنا حائض ويقرأ القرآن [2] » .

وجاء عن عائشة رضي الله عنها أنها تقرأ حزبها وهي مضطجعة على السرير.

وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال:"إني أقرأ القرآن في صلاتي وأقرأ على فراشي".

العاشر: الواجب على المسلمين الائتلاف على القرآن حال قراءته والحذر من المنازعة والافتراق، ففي البخاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه [3] » وهذا لئلا يقع النزاع والخلاف ومن ثم الافتراق.

الحادي عشر: مما يتأكد العناية به سجود التلاوة، والجمهور على استحبابه؛ لورود الأمر به، وقالوا: مستحب؛

(1) صحيح البخاري فضائل القرآن (5047) ، صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (794) ، سنن أبو داود الصلاة (1467) .

(2) صحيح البخاري الحيض (297) ، صحيح مسلم الحيض (301) ، سنن النسائي الحيض والاستحاضة (381) ، سنن أبو داود الطهارة (260) ، سنن ابن ماجه الطهارة وسننها (634) ، مسند أحمد بن حنبل (6/ 204) .

(3) صحيح البخاري فضائل القرآن (5060) ، صحيح مسلم العلم (2667) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 313) ، سنن الدارمي فضائل القرآن (3361) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت