فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27358 من 48258

يستدلون على فساد دين الإسلام بعمومات أو احتمالات في آيات وأحاديث، ومثل هذا لا يلتفت إليه، ولا يعول عليه، وقد بلغني عن بعض متحذلقيهم أنه قال: الم ليست حروفا إنما هي أسماء الحروف، فألف اسم للألف، ولام اسم لها، وكذلك ميم، فخالف بهذا القول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه سماها حروفا وكذلك أصحابه وسائر الناس فإنهم يسمونها حروفا، ويقولون الحروف المقطعة في أوائل السور، وقد روي عن الشعبي أنه قال: (إن لله في كل كتاب سرا وسره في القرآن الحروف المقطعة في أوائل السور) وروي نحو هذا عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وروي عن سعيد بن جبير أنه قال: (هي أسماء الله تعالى لو أحسن العباد توصيلها ألا ترى أن ألف لام راء حاء ميم نون هي الرحمن) [1] ، ثم إن هذا القول لا ينفي كونها حروفا وإنما أسماء الحروف حروف، فاسم الألف ثلاثة أحرف ألف

(1) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 230 - 231) ح (163، 164، 165، 166) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت