فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26980 من 48258

المتاركة والمباعدة وليس القصد فيهما التحية) [1] أما إذا سلم عليهم بلفظ يقتضي خروجهم، كأن يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، كما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل، فجائز.

وكذلك يجوز أن يقول: السلام على من اتبع الهدى [2] أما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه [3] » فهو كما قال القرطبي: (لا تتنحوا لهم عن الطريق الضيق إكراما لهم واحتراما، وليس المعنى: إذا لقيتموهم في طريق واسع فألجئوهم إلى حرفه حتى يضيق عليهم، لأن ذلك أذى لهم، وقد نهينا عن أذاهم بغير سبب) [4] .

وقد استثنى عبد الله بن مسعود ما إذا كانت هناك حاجة دينية أو دنيوية كحق الرفقة مثلا:

35 -قال الحافظ ابن حجر: أخرج الطبري بسند صحيح عن علقمة قال: (كنت ردفا لابن مسعود، فصحبنا دهقان، فلما انشعبت له الطريق أخذ فيها، فأتبعه عبد الله بصره، فقال: السلام عليكم، فقلت: ألست تكره أن يبدءوا بالسلام؟ قال: نعم، ولكن

(1) المرجع السابق، وهناك أجوبة أخرى انظرها فيه.

(2) انظر فتح الباري: 11/ 40.

(3) صحيح مسلم السلام (2167) ، سنن الترمذي السير (1602) ، سنن أبو داود الأدب (5205) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 444) .

(4) المرجع السابق، وانظر فيه حكم السلام على أهل البدع والفساق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت