فالهداية باتباعه صلى الله عليه وسلم واتباع ما جاء في كتاب الله عز وجل، فقد قال سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [1] وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [2] . وقال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام: «بعثت إلى الناس عامة [3] » فالواجب على جميع المكلفين التمسك بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وفي حديث آخر: «وإني تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله عز وجل، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به [4] » .
والله خلق الخلق ليعبدوه، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [5] ، وأمرهم بذلك، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ} [6] ، وأرسل رسله بذلك، قال جل وعلا: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [7] .
(1) سورة سبأ الآية 28
(2) سورة الأنبياء الآية 107
(3) رواه البخاري في (التيمم) برقم (323) .
(4) رواه الإمام أحمد في (مسند الكوفيين) برقم (18464) ، ومسلم في (كتاب فضائل الصحابة) برقم (4425) .
(5) سورة الذاريات الآية 56
(6) سورة البقرة الآية 21
(7) سورة النحل الآية 36