فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24310 من 48258

والرواية"د"فإن في سندها أحمد بن زهير وهو ينسب أيضا إلى القول بالقدر ولربما -إذا صحت الرواية- يريد بذلك تكثير المنتسبين إلى القول بالقدر [1] .

والرواية"هـ"فإن محمد بن عبد الله بن نمير أحد رواتها نفى أن يكون محمد بن إسحاق قدريا، بل قال: وكان أبعد الناس منه [2] .

أما الرواية الأخيرة وهي رواية ابن عيينة: فلم يجزم بما اتهم به ابن إسحاق، بل جعلها تهمة مبنية للمجهول.

وإجابة ابن سيد الناس خاتمة في رد هذه التهمة التي لم تثبت في حق الإمام الجليل محمد بن إسحاق وهي قوله:

قلت: أما ما رمي به من التدليس والقدر والتشيع فلا يوجب رد روايته ولا يوقع فيها كبير وهن. . . وكذلك القدر والتشيع لا يقتضي الرد إلا بضميمة أخرى ولم نجدها ها هنا [3] . والله أعلم.

(1) لسان الميزان 1/ 174.

(2) سير أعلام النبلاء 7/ 43.

(3) سير أعلام النبلاء 7/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت